النسب و الأحجام القياسية للأنف

النسب و الأحجام القياسية للأنف

قبل اتخاذ أي قرار أو تخطيط للقيام بأي نوع من العمليات الجراحية التجميلية من الضروري مراجعة الطبيب و بعد ذلك يجب على الطبيب التخطيط و تحديد الأهداف للعلاج ، يوجد هناك نسب و مقاييس في جراحة تجميل الأنف التي تعتمد على ملامح الوجه و الفك و الجمجمة و التي تسمى بالنسب الذهبية .

على الرغم من أنه يوجد هناك عدة طرق للقياس كدليل اثناء التخطيط للعمليات الجراحية و لكن بعض هذه التدابير لا تكون مناسبة للجميع و ذلك لأن كل شخص لديه ميزات خاصة به مثل حجم العظام ، الجلد و النسيج تحت الجلد و حجم و سمكه و أيضا الخصائص العرقية و الوراثية ، و لهذا السبب فإنه من المستحيل أن يمكن و يتم فقط على أساس و معايير محددة من قبل أن يتم انشاء نموذج لأنف المريض قبل إجراء العملية .

‏لذلك التخطيط لعمليات تجميل الأنف تحدد على أساس مجموعة من المعايير القياسية ( كما سنذكرها هنا ) و أيضا الخصائص الفردية للمريض و ستتم مع كل القيود و نقاط القوة الموجودة في المريض .

‏الأنف المثالي لكل شخص ليس من الضروري أن يكون لديه نسب مثالية و لان الطبيعية و الانسجام بين مختلف و كل أجزاء الوجه هو الأكثر أهمية في هذا المجال ، و من الممكن أننا أحيانا نشاهد انف جميل و من دون عيب و متناسب و لكن هناك لا يوجد تناسب مع الأجزاء الأخرى في الوجه و هذا قد يقلل من جمال الوجه بصورة كاملة .

( النسب و الأحجام القياسية لأنف مثالي )

يتم رسم خط فرضي عمودياً من أعلى الوجه و يقسم الجزء الخلفي من الأنف ( دُرسُم الأنف ) و هذا الخط قد يقسم الأنف إلى قسمين و هذا الخط قد يعبر بالضبط من راس الانف و يقسم الوجه إلى قسمين متساويين . لا يوجد هناك تناسب تام و كامل بين الوجه و الأنف . يوجد هناك دائما اختلافات طفيفة بين شطري الوجه و لكن في كثير من الأحيان ليس بإمكان الشخص أن ينتبه على ذلك في وجهه و هذا قد لا يسبب خلل في جمال الوجه كله بصورة عامة . هذا الخط يستخدم كقياس للانحراف و أمالة الأنف و أيضا للتماثل .

و بعد ذلك الجراح يقوم بتحليل و تفسير عرض قاعدة الجزء مثلثة الشكل و الخياشيم في الأنف .

‏إذا كانت المسافة بين الخطين ( الصورة العلوية ) اكثر من ٨٠٪ من عرض قاعدة الانف ( حيث شهدت الخياشيم ) فإنه يجب أن يتم ترفيع و تضيق قاعدة العظمة بواسطة العظم ، في اكثر الحالات عندما نريد أن نقوم بتقلص الجزء الخلفي للأنف يتطلب بتقليل عرض قاعدة عظم الأنف .

عرض قاعدة الأنف يجب أن تكون متساويه تقريبا للمسافة بين اثنين من زوايا العينين ( انتركا نتال ) و متساوية مع عرض عينيك ( عين واحدة ) يتم استخدام هذه القيمة كدليل في علاج و جراحة الخياشيم و لكن هذه ليست قاعدة مطلقة و ينبغي النظر والانتباه في الخصائص الوراثية و الفردية للشخص و أحيانا يستخدم المقياس الاكبر من الحجم المثالي لبعض الأشخاص و هذا قد يكون انسب لهم بالنسبة إلى خصائصهم .

يجب أن يتم تقييم خلف الأنف برسم منحنى من نقطة بداية الحاجبين و يمتد هذا الخط إلى طرف أو راس الأنف ( الصورة العلوية ) . تغيرات خلف الأنف ( واسعة ضيقة ، انحرافات ) و راس الأنف ( كروي و مدور و عدم التماثل ) من الممكن أن يتداخل في رسم هذا الخط .

‏يجب أن يكون نسبة قاعدة شفرة الأنف و طرف الأنف في الوضع العادي ( المسافة بين نقطة ab و bc ) ما بين واحد او اثنين مم .

في تحليل و دراسة قاعدة الأنف ، ينبغي أن ينظر مثلث متساوي الأضلاع يجب أن يكون نسبة منطقة خياشيم الأنف بطرف الأنف اثنين بواحد و أيضا ينبغي أن يكون شكل الخياشيم بصورة بيضوية أو دمعة بحيث انه يجب أن يكون المحور الطولي من القاعدة إلى طرف الأنف مائلاً قليلا نحو الوسط .

موقف زاوية جذر الأنف او نازوفرونتال ( زاوية الأنف – الجبين ) يقيم اولاً من زاوية نصف الوجه .

يجب أن يكون أعمق منطقة في الأنف ما بين خط الرموش العلوي و تجاعيد الجفن العلوي ( في حالة أن العين تنظر الى الأمام )

وفي حالة ان اعمق منطقة في الأنف يشاهد تحت الموقف الذي ذكرناه في الأعلى فقد يكون هذا مؤشرا على قصر الأنف و بروزه بحد زائد في راس الأنف .

‏وفقا للقياسات التي ذكرناها في السابق في كل جراحة التي ترتبط بعلاج الشكل النصفي للأنف , هذه القياسات تكون قياسية و مثالية لإجراء عملية ناجحة .

يجب أن يكون الطول الطبيعي للأنف بالنسبة إلى بروز راس الأنف ( مسافة راس الأنف و صفحة الوجه ) حوالي ١:٠.٦٧ ( الصورة العلوية )

عنده تحديد دوران راس الأنف و بروزه يجب أيضا النظر إلى طول الأنف . الطول المثالي للأنف ( RT ) يجب أن يكون متساوياً مع طول مسافة الشفاة الى الذقن ( sm )

قد يقوم الجراح لتحديد بروز راس الأنف باستخدام تقييم الجزء الخلفي للأنف ، في النساء يجب أن يكون هذا الخط حوالي ١-٢ مم الى الخلف و قد يكون موازياً للخط الذي يربط زاوية جبهة الأنف الى طرف الأنف و لكن في الرجال يجب أن يكون هذا الخط قليلاً الى الأمام اكثر و لكن في بعض الحالات ينطبق هذا القانون ، و هذا قد يعتمد على طول ، الشخصية و العمر و التفضيلات الشخصية للمريض .

و بعد ذلك يحدد الجراح درجة دوران طرف الأنف . زاوية الشفة – و الأنف قد تحدد و ترسم بخط مستقيم من اعلى نقطة الى ادنى نقطة خياشيم الأنف .

عادة ٩٥ – ١٠٠ درجة الزاوية في النساء و الرجال قد يفضلون ٩٠ الى ٩٥ درجة .

( النسب و الأحجام القياسية للأنف )

قبل اتخاذ أي قرار أو تخطيط للقيام بأي نوع من العمليات الجراحية التجميلية من الضروري مراجعة الطبيب و بعد ذلك يجب على الطبيب التخطيط و تحديد الأهداف للعلاج ، يوجد هناك نسب و مقاييس في جراحة تجميل الأنف التي تعتمد على ملامح الوجه و الفك و الجمجمة و التي تسمى بالنسب الذهبية .

على الرغم من أنه يوجد هناك عدة طرق للقياس كدليل اثناء التخطيط للعمليات الجراحية و لكن بعض هذه التدابير لا تكون مناسبة للجميع و ذلك لأن كل شخص لديه ميزات خاصة به مثل حجم العظام ، الجلد و النسيج تحت الجلد و حجم و سمكه و أيضا الخصائص العرقية و الوراثية ، و لهذا السبب فإنه من المستحيل أن يمكن و يتم فقط على أساس و معايير محددة من قبل أن يتم انشاء نموذج لأنف المريض قبل إجراء العملية .

‏لذلك التخطيط لعمليات تجميل الأنف تحدد على أساس مجموعة من المعايير القياسية ( كما سنذكرها هنا ) و أيضا الخصائص الفردية للمريض و ستتم مع كل القيود و نقاط القوة الموجودة في المريض .

‏الأنف المثالي لكل شخص ليس من الضروري أن يكون لديه نسب مثالية و لان الطبيعية و الانسجام بين مختلف و كل أجزاء الوجه هو الأكثر أهمية في هذا المجال ، و من الممكن أننا أحيانا نشاهد انف جميل و من دون عيب و متناسب و لكن هناك لا يوجد تناسب مع الأجزاء الأخرى في الوجه و هذا قد يقلل من جمال الوجه بصورة كاملة .

( النسب و الأحجام القياسية لأنف مثالي )

يتم رسم خط فرضي عمودياً من أعلى الوجه و يقسم الجزء الخلفي من الأنف ( دُرسُم الأنف ) و هذا الخط قد يقسم الأنف إلى قسمين و هذا الخط قد يعبر بالضبط من راس الانف و يقسم الوجه إلى قسمين متساويين . لا يوجد هناك تناسب تام و كامل بين الوجه و الأنف . يوجد هناك دائما اختلافات طفيفة بين شطري الوجه و لكن في كثير من الأحيان ليس بإمكان الشخص أن ينتبه على ذلك في وجهه و هذا قد لا يسبب خلل في جمال الوجه كله بصورة عامة . هذا الخط يستخدم كقياس للانحراف و أمالة الأنف و أيضا للتماثل .

و بعد ذلك الجراح يقوم بتحليل و تفسير عرض قاعدة الجزء مثلثة الشكل و الخياشيم في الأنف .

‏إذا كانت المسافة بين الخطين ( الصورة العلوية ) اكثر من ٨٠٪ من عرض قاعدة الانف ( حيث شهدت الخياشيم ) فإنه يجب أن يتم ترفيع و تضيق قاعدة العظمة بواسطة العظم ، في اكثر الحالات عندما نريد أن نقوم بتقلص الجزء الخلفي للأنف يتطلب بتقليل عرض قاعدة عظم الأنف .

عرض قاعدة الأنف يجب أن تكون متساويه تقريبا للمسافة بين اثنين من زوايا العينين ( انتركا نتال ) و متساوية مع عرض عينيك ( عين واحدة ) يتم استخدام هذه القيمة كدليل في علاج و جراحة الخياشيم و لكن هذه ليست قاعدة مطلقة و ينبغي النظر والانتباه في الخصائص الوراثية و الفردية للشخص و أحيانا يستخدم المقياس الاكبر من الحجم المثالي لبعض الأشخاص و هذا قد يكون انسب لهم بالنسبة إلى خصائصهم .

يجب أن يتم تقييم خلف الأنف برسم منحنى من نقطة بداية الحاجبين و يمتد هذا الخط إلى طرف أو راس الأنف ( الصورة العلوية ) . تغيرات خلف الأنف ( واسعة ضيقة ، انحرافات ) و راس الأنف ( كروي و مدور و عدم التماثل ) من الممكن أن يتداخل في رسم هذا الخط .

‏يجب أن يكون نسبة قاعدة شفرة الأنف و طرف الأنف في الوضع العادي ( المسافة بين نقطة ab و bc ) ما بين واحد او اثنين مم .

في تحليل و دراسة قاعدة الأنف ، ينبغي أن ينظر مثلث متساوي الأضلاع يجب أن يكون نسبة منطقة خياشيم الأنف بطرف الأنف اثنين بواحد و أيضا ينبغي أن يكون شكل الخياشيم بصورة بيضوية أو دمعة بحيث انه يجب أن يكون المحور الطولي من القاعدة إلى طرف الأنف مائلاً قليلا نحو الوسط .

موقف زاوية جذر الأنف او نازوفرونتال ( زاوية الأنف – الجبين ) يقيم اولاً من زاوية نصف الوجه .

يجب أن يكون أعمق منطقة في الأنف ما بين خط الرموش العلوي و تجاعيد الجفن العلوي ( في حالة أن العين تنظر الى الأمام )

وفي حالة ان اعمق منطقة في الأنف يشاهد تحت الموقف الذي ذكرناه في الأعلى فقد يكون هذا مؤشرا على قصر الأنف و بروزه بحد زائد في راس الأنف .

‏وفقا للقياسات التي ذكرناها في السابق في كل جراحة التي ترتبط بعلاج الشكل النصفي للأنف , هذه القياسات تكون قياسية و مثالية لإجراء عملية ناجحة .

يجب أن يكون الطول الطبيعي للأنف بالنسبة إلى بروز راس الأنف ( مسافة راس الأنف و صفحة الوجه ) حوالي ١:٠.٦٧ ( الصورة العلوية )

عنده تحديد دوران راس الأنف و بروزه يجب أيضا النظر إلى طول الأنف . الطول المثالي للأنف ( RT ) يجب أن يكون متساوياً مع طول مسافة الشفاة الى الذقن ( sm )

قد يقوم الجراح لتحديد بروز راس الأنف باستخدام تقييم الجزء الخلفي للأنف ، في النساء يجب أن يكون هذا الخط حوالي ١-٢ مم الى الخلف و قد يكون موازياً للخط الذي يربط زاوية جبهة الأنف الى طرف الأنف و لكن في الرجال يجب أن يكون هذا الخط قليلاً الى الأمام اكثر و لكن في بعض الحالات ينطبق هذا القانون ، و هذا قد يعتمد على طول ، الشخصية و العمر و التفضيلات الشخصية للمريض .

و بعد ذلك يحدد الجراح درجة دوران طرف الأنف . زاوية الشفة – و الأنف قد تحدد و ترسم بخط مستقيم من اعلى نقطة الى ادنى نقطة خياشيم الأنف .

عادة ٩٥ – ١٠٠ درجة الزاوية في النساء و الرجال قد يفضلون ٩٠ الى ٩٥ درجة .

( النسب و الأحجام القياسية للأنف )

قبل اتخاذ أي قرار أو تخطيط للقيام بأي نوع من العمليات الجراحية التجميلية من الضروري مراجعة الطبيب و بعد ذلك يجب على الطبيب التخطيط و تحديد الأهداف للعلاج ، يوجد هناك نسب و مقاييس في جراحة تجميل الأنف التي تعتمد على ملامح الوجه و الفك و الجمجمة و التي تسمى بالنسب الذهبية .

على الرغم من أنه يوجد هناك عدة طرق للقياس كدليل اثناء التخطيط للعمليات الجراحية و لكن بعض هذه التدابير لا تكون مناسبة للجميع و ذلك لأن كل شخص لديه ميزات خاصة به مثل حجم العظام ، الجلد و النسيج تحت الجلد و حجم و سمكه و أيضا الخصائص العرقية و الوراثية ، و لهذا السبب فإنه من المستحيل أن يمكن و يتم فقط على أساس و معايير محددة من قبل أن يتم انشاء نموذج لأنف المريض قبل إجراء العملية .

‏لذلك التخطيط لعمليات تجميل الأنف تحدد على أساس مجموعة من المعايير القياسية ( كما سنذكرها هنا ) و أيضا الخصائص الفردية للمريض و ستتم مع كل القيود و نقاط القوة الموجودة في المريض .

‏الأنف المثالي لكل شخص ليس من الضروري أن يكون لديه نسب مثالية و لان الطبيعية و الانسجام بين مختلف و كل أجزاء الوجه هو الأكثر أهمية في هذا المجال ، و من الممكن أننا أحيانا نشاهد انف جميل و من دون عيب و متناسب و لكن هناك لا يوجد تناسب مع الأجزاء الأخرى في الوجه و هذا قد يقلل من جمال الوجه بصورة كاملة .

( النسب و الأحجام القياسية لأنف مثالي )

يتم رسم خط فرضي عمودياً من أعلى الوجه و يقسم الجزء الخلفي من الأنف ( دُرسُم الأنف ) و هذا الخط قد يقسم الأنف إلى قسمين و هذا الخط قد يعبر بالضبط من راس الانف و يقسم الوجه إلى قسمين متساويين . لا يوجد هناك تناسب تام و كامل بين الوجه و الأنف . يوجد هناك دائما اختلافات طفيفة بين شطري الوجه و لكن في كثير من الأحيان ليس بإمكان الشخص أن ينتبه على ذلك في وجهه و هذا قد لا يسبب خلل في جمال الوجه كله بصورة عامة . هذا الخط يستخدم كقياس للانحراف و أمالة الأنف و أيضا للتماثل .

و بعد ذلك الجراح يقوم بتحليل و تفسير عرض قاعدة الجزء مثلثة الشكل و الخياشيم في الأنف .

‏إذا كانت المسافة بين الخطين ( الصورة العلوية ) اكثر من ٨٠٪ من عرض قاعدة الانف ( حيث شهدت الخياشيم ) فإنه يجب أن يتم ترفيع و تضيق قاعدة العظمة بواسطة العظم ، في اكثر الحالات عندما نريد أن نقوم بتقلص الجزء الخلفي للأنف يتطلب بتقليل عرض قاعدة عظم الأنف .

عرض قاعدة الأنف يجب أن تكون متساويه تقريبا للمسافة بين اثنين من زوايا العينين ( انتركا نتال ) و متساوية مع عرض عينيك ( عين واحدة ) يتم استخدام هذه القيمة كدليل في علاج و جراحة الخياشيم و لكن هذه ليست قاعدة مطلقة و ينبغي النظر والانتباه في الخصائص الوراثية و الفردية للشخص و أحيانا يستخدم المقياس الاكبر من الحجم المثالي لبعض الأشخاص و هذا قد يكون انسب لهم بالنسبة إلى خصائصهم .

يجب أن يتم تقييم خلف الأنف برسم منحنى من نقطة بداية الحاجبين و يمتد هذا الخط إلى طرف أو راس الأنف ( الصورة العلوية ) . تغيرات خلف الأنف ( واسعة ضيقة ، انحرافات ) و راس الأنف ( كروي و مدور و عدم التماثل ) من الممكن أن يتداخل في رسم هذا الخط .

‏يجب أن يكون نسبة قاعدة شفرة الأنف و طرف الأنف في الوضع العادي ( المسافة بين نقطة ab و bc ) ما بين واحد او اثنين مم .

في تحليل و دراسة قاعدة الأنف ، ينبغي أن ينظر مثلث متساوي الأضلاع يجب أن يكون نسبة منطقة خياشيم الأنف بطرف الأنف اثنين بواحد و أيضا ينبغي أن يكون شكل الخياشيم بصورة بيضوية أو دمعة بحيث انه يجب أن يكون المحور الطولي من القاعدة إلى طرف الأنف مائلاً قليلا نحو الوسط .

موقف زاوية جذر الأنف او نازوفرونتال ( زاوية الأنف – الجبين ) يقيم اولاً من زاوية نصف الوجه .

يجب أن يكون أعمق منطقة في الأنف ما بين خط الرموش العلوي و تجاعيد الجفن العلوي ( في حالة أن العين تنظر الى الأمام )

وفي حالة ان اعمق منطقة في الأنف يشاهد تحت الموقف الذي ذكرناه في الأعلى فقد يكون هذا مؤشرا على قصر الأنف و بروزه بحد زائد في راس الأنف .

‏وفقا للقياسات التي ذكرناها في السابق في كل جراحة التي ترتبط بعلاج الشكل النصفي للأنف , هذه القياسات تكون قياسية و مثالية لإجراء عملية ناجحة .

يجب أن يكون الطول الطبيعي للأنف بالنسبة إلى بروز راس الأنف ( مسافة راس الأنف و صفحة الوجه ) حوالي ١:٠.٦٧ ( الصورة العلوية )

عنده تحديد دوران راس الأنف و بروزه يجب أيضا النظر إلى طول الأنف . الطول المثالي للأنف ( RT ) يجب أن يكون متساوياً مع طول مسافة الشفاة الى الذقن ( sm )

قد يقوم الجراح لتحديد بروز راس الأنف باستخدام تقييم الجزء الخلفي للأنف ، في النساء يجب أن يكون هذا الخط حوالي ١-٢ مم الى الخلف و قد يكون موازياً للخط الذي يربط زاوية جبهة الأنف الى طرف الأنف و لكن في الرجال يجب أن يكون هذا الخط قليلاً الى الأمام اكثر و لكن في بعض الحالات ينطبق هذا القانون ، و هذا قد يعتمد على طول ، الشخصية و العمر و التفضيلات الشخصية للمريض .

و بعد ذلك يحدد الجراح درجة دوران طرف الأنف . زاوية الشفة – و الأنف قد تحدد و ترسم بخط مستقيم من اعلى نقطة الى ادنى نقطة خياشيم الأنف .

عادة ٩٥ – ١٠٠ درجة الزاوية في النساء و الرجال قد يفضلون ٩٠ الى ٩٥ درجة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ